عيوني أدميتهايا أبوي

يبه أنت العزيز
أنت الغالي
لكن يبه طلب أطلبه
حس فيني لو مرة وحدة
تراني إنسانة بمشاعر
كل عبارات التحطيم والكره شبعت منها

خلاااااااااااااص

يبه أنا بنتك مو أختك
يبه أنا أشيل اسمك مو هم
يبه هون علي..حس فيني
يكفي صراخ
عماتي يومياً توديهم أشغالهم وما مليت
حتى عطلنا نبي نسافر نبي نتمشى
رابطنا فيهم…ما نروح عشانهم
وأنا من يومي أولى ابتدائي بالباص
والحين يوم ما توفرت الباصات
قمت علي كأن الغلط غلطي
وكل فترة تهزيء بتقطيع
وحتى لو عندي اختبار ما يهمك تتأخر علي وحتى ما تجيبني
بس عمة فلانة ” لا تتأخرواْ عليها “
وزميلك يبه أصغر بناته قدي وهو جرب دخول عياله الجامعة
يوم يسألك كيف الجامعية؟؟
هو بظنه أني الفرح لك
وش كان جوابك
عندنا جامعيات مع أن ما في من خواتك إلا وحدة دخلت
وبشهادة من عمي
يبه هو سألك عني مو عنهم
يبه تكفى يبه يكفي
يكفي جروح
أنا محتاجة لك من بعد ربي
لكنك بعيــــــــــد يا الغالي قلبك بعيد
يبه دموعي امسحها
ولا تكون سببها
……………….
هذا كلام في قلبي
ما قدرت أكتمه أكثر

..إلى ..أمي..

إليــــــكِ حبيبتــي ودواء قلبـــــي

إليـــكِ الحب صـــــــافٍ دون قـــدحِ

إليـــــكِ رســــالتي أبغي اعتـذاراً

ومـــــا أرجــــوه منكِ جميل صفحِ

فأنتِ على اسمك الغـــالي أمي

عطـــــــاء مستفيـــــض دون كبحِ

عهدت الحب منكِ شفـاء روحــي

عهـــدتُ القلب ذا طيبٍ وسمـــحِ

إذا عظمت كروبـــي كنتِ حضنـــاً

يزيل الهمَّ يذهـــب سقم جرحي

وأنتِ لقـــــلبــــي العــــــاني رواءُ

كمـــــاءٍ هـــــــادر في كـــــل دوحِ

يروي القلب دومـــاً بالوصــــايـــــا

من التنزيل من ذكــــــرٍ ووحـــــي

وقــــال الرســــــول وقـــــــال ربي

على الهدي الكريم أردتِ نصحي

وبصرتني بالحسنـــــــى وقــــلتِ

بأن القربَ منجـــاتي وربحـــــــي

وأن أعتد لمــــــلاقـــــــاة ربــــــي

فإن المــــــوت قد يــــــأتي بلمحِ

ولا أغتــــــــر بالدنيـــــــا غــــــراراً

وإن أعجبني منها جميــــلُ مدحِ

فكم غدرت وأغـــوت من أنـــاسِ

وكم هلك الكـــــثيرُ بدون رمـــــحِ

ســــــأدعو الله أن يبقيك دومــــاً

مســـــاءً في عشياتي وصُبحي

ويجمعنــــــا إليـــــه بـــــدارِ خلـدٍ

لننعـــــــــم في ريــــــاحين وروحِ

كلمات مختصرة في كيف تكون الصداقة..

untitled

أتعلمين ما هي العلاقة بين عينيك؟؟

فهما تتحركان معاً

وترمشان معاً

وتبكيان معاً

وتريا الأشياء معاً

وتنامان معاً

ولا ترى إحداهما الأخرى

فهكذا يجب أن تكون الصداقة..

..بين الأصمعي وأعرابي..

قال الأصمعي:
خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام , فعارضني في الطريق أعرابي,
فحك محمله محملي, فشتمته وعلوته, فلما قدمت مكة رأيته في الطواف
متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم إن غفرت لي فاغفر لمن شتمني
وضربني
, فقلت له: شتمناك وضربناك فتدعو لنا في هذا الموضع؟؟
فضحك ثم قال:
لا يغضب الحر على سفلة

فـــــالحر لا يغضبه النــــذل

ورب وغـــد مضنــــي فعله

قلت له: زد, فلك الفضـــل

كلامــــه عندي كهــــجرانه

فإن تعـــــدى فله النعـــــل

بر الوالدين..

قال الإمام علي رضي الله عنه:
………………………………….

عليــــك ببــــر الــــــوالدين كليهــــما

وبر ذوي الـــــــــقربى وبــر الأبــــــاعدِ

ولا تصحـــــــــبنَّ إلا تقيــــاً مهذبـــــاً

عفيفــــــاً ذكيـــاً منجــــزاً للمـــــواعدِ

وقـــــارن إذا قـــــــارنت حراً مؤدبـــــاً

فتى من بني الأحرار رزين المشاهدِ

وكف الأذى واحفظ لســــانك واتـــق

فديتـــــك في ود الخليل المســـــاعدِ

ونافس ببذل المال في طلب العلى

بهمــــــة محمــــود الخلائق مـــــاجدِ

وكـــن واثقــــاً بالله في كل حــــادث

يصنك مدى الأيـــام من شر حـــاسدِ